Ranah

Ratok taragak dari rantau

Laba-laba

Together, everywhere, forever..

Be happy

Ceria mengejar impian.. tetap optimis walau jalan masih berdebu

Revolution

Menyaksikan sisa-sisa Revolusi Mesir di Tahrir Square

BBM club

Belajar,Berbagi, Mumtaz | Korean view - International Park

Sejarah kita tak bisa lepas dari orang, bangunan, dan tradisi. Di dalamnya kita temukan nilai-nilai, pola hubungan, budaya, dan juga peradaban. Pada ketiganya kita menyandarkan sebagian besar proses bertumbuh dalam hidup. Sebab hidup, adalah soal bercermin dari masa lalu dan masa sekarang, untuk masa depan. Oleh karena itu, Al Qur'an menyuruh kita berjalan, agar mata lebih terbuka, agar kita mau berpikir, mengambil pelajaran, dan mengerti. Maka, "Lihat Bangunan, Orang, dan Tradisi Negeri lain" #tarbawi 295
Tampilkan postingan dengan label Aksi. Tampilkan semua postingan
Tampilkan postingan dengan label Aksi. Tampilkan semua postingan

Rabu, 27 Juni 2012

Teks Asli Pidato Kemenangan Presiden Morsi



-مرسي: ما كنت أقف هذا الموقف لولا توفيق الله ثم تضحيات الشعب المصري العظيم .
-مرسي: لن أنسى جهود الجيش والشرطة والمخابرات العامة والسلك الدبلوماسي والقضاء المصري النزيه
-مرسي: مصر الآن في أشد الحاجة لتوحيد الصفوف بين كل الفئات المختلفة .
-مرسي: سنحافظ على كل المعاهدات التي عقدتها مصر مع كل دول العالم
شعب مصر العظيم ايها الفارحون اليوم والمحتفلون بعيد الديمقراطية في مصر ايها الواقفون في الميادين في ميدان التحرير وفي كل ميادين مصر احبائي اهلي وعشيرتي إخواني وابنائي يامن تنظرون الي المستقبل يام تريدون لوطننا مصر الأمن والأمان ولخير والنهضة والتمنية والاستقرار.
أتوجه اليكم بحمد الله علي بلوغنا هذه اللحظة التاريخية التي تشكل ملمح مضيي مسطرة بيد المصريين باراتدهم ودمائهم ودموعهم وتضحياتهم هذه اللحظة التي نسطرها جميعا بهذه التضحيات فما كنت لاقف بين ايديكم اليوم كاول رئيس منتخب باردة المصريين الحرة في أول انتخابات رئاسية بعد ثورة 25 يناير ما كنت اقف هذا الموقف معكم الآن بهذه الفرحة العارمة التي تعم كل ربوع الوطن مصر الحبيب ما كنت اقف هذه الوقفة لولا توفيق الله سبحانه وتعالى ثم التضحيات وتلك الدماء الذكية لشهدئنا الابرار والمصابين العظام.
الشكر والتحية للشهداء لارواح الشهداء وامهات الشهداء واباء الشهداء واهلي جميعا ممن فقدوا العزيز عليهم وضحوا به من اجل مصر .
مع خالص الدعاء لهم والمصابين الذين رووا بدمائهم شجرة الحرية وفتحوا الطريق لنا لنصل الي هذه اللحظة والتقدير لاسر هؤلاء جميعا الذين علموا ابنائهم معني الوطنية والشهادة الحقة وصبروا علي فقط فلذات اكبادهم ثمنا للحرية واجدد معهم ولهم العهد ان هذه الدماء الزكية لن تضيع هدرا كل التحية للشعب المصري العظيم وجيش مصر خير اجناد الارض والقوات المسلحة بكل ابنائها اينما وجدوا وتحية خالصة من القلب لهم وحب لا يعلمه في قلبي الا الله فانا احب هؤلاء واقدر دورهم واحرص علي تقويتهم والحفاظ عليهم وعلي هذه المؤسسة العريقة التي نحبها ونقدرها .
ورجال الشرطة الشرفاء ابنائي واخواني الذين يتصور بعضهم خطئًا اننا احمل لبعضهم تقدير اقل من غيرهم وهذا ظن غير صحيح من يرتكب الجريمة يعاقب عليها بالقانون اما رجال الشرطة الشرفاء وهم الاغلبية الغالبة من ابنائي واخواني من رجال الشرطة في مصر هؤلاء لهم عليا حق التحية الواجبة لان عليهم دور كبير في المستقبل لحفظ امن وسلامة الوطن من داخله.
وتحية واجبة إلى جميع قضاة مصر الذين اشرفوا علي انتخابات مصر الثورة وحتى الذين لم يشرفوا فقضاة مصر جميعا محل تقدير وحب وهم السلطة الثالثة التي تبقي دائما قوية شامخة تمتلك إرادتها وتنفصل عن السلطة التنفيذية وهذه مسئوليتي في المستقبل ان يكونوا مستقليين عن السلطة التنفيذية وبالضرورة عن السلطة التشريعية.
أقول للجميع لكل فئات الشعب المصري واهلي وعشيرتي انني اليوم باختياركم بارادتكم انتم بعد فضل الله انني اليوم رئيس لكل المصريين اينما وجدوا في الداخل والخارج وكل محافظات وقري مصر علي حدودها الشرقية والغربية والجنوبية والشمالية ووسطها مصر الواسعه وشعبها الكريم الاهل والعشيرة والاحبة اهل النوبة ورفح ةالعريش وجنوب سيناء ومحافظات الدلتا وبورسعيد ومدن القناه والشرقية والدقهلية وكفر الشيخ والغربية والمنوفية والقليوبية واسكندرية والواحات والبحر الاحمر وجنوب سيناء وشمالها واسيوط وقنا واسوان ونبي سويف والفيوم والجيزة وأسيوط والنوبة مرة اخري والواحات اهلي جميعا المصريين جميعا والمسلميين والمسيحيين والرجال والنساء والشيباب والاباء والامهات الفلاحين والعمال والموظفيين والمعلميين واساتذة الجامعات والعامليين في القطاع العام والحكومة والقطاع الخاص وكل مؤسسات الدولة التجار السوقيين والقطارات والاتوبيسات والتوك توك والحرافيين واصحاب المهن واصحاب الاكشاك والذين يرزفون علي الطريق والطلاب في المدارس اصحاب المهن الجميع وارجوا ان لا انسي احد ابدا اتوجه اليكم جنميعا بهذه اليوم المشهود الذي اصبحت فية بعد فضل الله واراتدكم رئيسا لكل المصريين وعلي كل المصريين بمسافة واحدة لكل قدره ومكانته لا يتمايزون إلا بمقدار عطائهم للوطن واحترامهم للدستور والقانون.
لا يمكن ان انسي رجال السلك الديبلوماسي والعامليين فية والمخابرات العامة لا انسي هؤلاء جميعا .
أيها الشعب العظيم مصر هذه الحبيبة التي تسكن في قلوبنا جميعا وطن نحبة مصر ابهرت العالم بثورتها وشبابها وابهرت العالم بطوابير ناخبيها والحرص علي الانتخابات سواء في الاعلان الدستوري الاول او انتخابات البرلمان او انتخابات الشوري او انتخابات الرئاسة
أيها الشعب المصرى العظيم أن مصر الحبليبة التى تسكن فى قلوبنا جميعا وطننا الذى نحبه مصر الت ابهرت العالم بثورتها وبتضحيات شبابها والتى ابهرت العالم بطوابير ناخبيها بحرص ابناء الوطن على الوقوف فى طوابيرامام لجان الانتخابات سواء فى الأعلان الدستورى فى مارس 2011او فى انتخابات مجلس الشعب مع نهاية 2011أو فى انتخابات مجلس الشورى بعد ذلك فى اوائل 2012 أو فى انتتخابات الرئاسة التى انتهت 17:6والتى نحتفل اليوم بنتائجها ونحترم هذه النتائج.
إن مصر الأن مصر الوطن ومصر الشعب فى حاجة الان الى توحيد الصفوف وجمع الكلمة حتى يجنى هذا الشعب العظيم الصابر ثمارة تضحياته للعيش الكريم
والعدالة الاجتماعية والحرية والكرامة الإنسانية وهى الشعارات الأساسية، وأقول هي الأهداف الرئيسية والتى انطلقت بها حناجر الثوار في كل ميادين مصر قى الخامس والعشرين من يناير 2011م، والتى لاتزال هذه الحناجر تعلنها قوية فى كل مشاهد الثورة المستمرة.
الثورة مستمرة حتى تتحقق كل أهدافها، معًا نستكمل هذه المسيرة . لقد صبر الشعب المصرى كثيرًا وعانى من الظلم والقهر ومن التهميش و التزوير لإرادة الشعب والانتخابات.
كنا ننظر حولنا ونقول متي تصبح مصر وشعبها مصدر السلطات اليوم أنتم مصدر السلطة كما يرى العالم كله في هذه الملحمة والغد الأفضل..
لقد صبر الشعب المصري وعاني من المرض والجوع والظلم والقهر وجاءت اللحظة التي يسترد فيها الشعب حريته دون مشقة أو عناء، ويجد عدالة ناجزة لا تفرق بين رئيس ومرءوس ، الكل أمام الجميع سواء.
أيها الإخوة.. أهل مصر لقد حملتموني أمانة المسئولية الثقيلة أقول لكم جميعًا : بفضل الله ثم بإرادتكم وليت عليكم ولست بخيركم وإنني سأبذل كل جهدي للوفاء بالالتزامات والتعهدات التي قطعتها علي نفسي أمامكم جميعًا مصر للمصريين جميعًا متساوون في الحقوق والواجبات تجاه هذه الوطن.
أما عن نفسي ليس لي حقوق ولكن عليَّ واجبات فأعينوني أهلي وعشيريتي أعينوني ما أقمت العدل والحق فيكم وما أطعت الله فيكم فإن لم أفعل وعصيت الله ولم ألتزم بما وعدت فلا طاعة لي عليكم.
إنني في هذه اللحظة التاريخية أدعوكم أيها الشعب المصري العظيم لتقوية وحدتنا الوطنية وتقريب الفواصل وتقوية الوحدة الوطنية الشاملة واعتصموا فنحن جميع مصريون وإن اختلفت اجتهداتنا ونحن وطنييون وإن اختلفت أحزابنا وتياراتنا ، ولا مجال للغة التصادم ولا مجال للتخوين فيما بيننا .
إن هذه الوحدة الوطنية هي السبيبل الآن للخروج بمصر من هذه الأزمة والانطلاق نحو مشروع شامل لنهضة مصرية حقيقة وتنمية حقيقة وتوظيف حقيقي لكل مواردنا، ونعم الله علينا كثيرة ولكنها كما تعلمون أهدرت وأسيأت إدارتها ونحن اليوم بصدد إدارة هذه الموارد بما يحقق المصلحة لنا جميعًا. أدعوكم إلي الانطلاق نحو مشروع النهضة وإننا كمصرييين مسلميين ومسيحين دعاة حضارة وبناء، وسنبقي كذلك وسنواجه الفتن والمؤامرات التي تستهدف النيل من تماسكنا ووحدتنا الوطنية كما صنعنا في ثورتنا، وسأصر معكم علي إبهار العالم بنهضة مصرية تحقق الكرامة والاستقرار والرخاء والعيش الكريم علي أرض مصر.
إنني عازم معكم وبكم علي بناء مصر الجديدة والدولة المدنية الدستورية الديمقراطية الحديثة وكل وقتي لهذا المشروع الكبير، وسأعمل للحفاظ علي أمن مصر القومي بكل أبعاده العربية والإفريقية والإقليمية والدولية وسنحافظ علي المعاهدات والمواثيق الدولية ، وسنعمل علي أن تكون منظومة القيم المصرية خصوصًا في مجال الحريات واحترام حقوق الإنسان والمرأة والطفل وإلغاء كل أشكال التمييز، وسنأسس علاقات متوازنة مع كل المجتمع الدولي والعلاقة المتوازنة تقوم علي المصالح المشتركة والاحترام المتبادل والمنافع بين الأطراف المتساوية المتكافئة بين كل الاطراف ولن نسمح لأنفسنا التدخل في الشأن الداخلي لأية دولة ، ولن نسمح بأن تتدخل أية دولة في شئوننا، ونحافظ علي السيادة الوطنية وحدود الدولة المصرية ليعلم الجميع أن قرار مصر من داخلها وإرادة أبنائها .
مصر قادرة بأهلها وشعبها وقواتها وتاريحها مصر قادرة علي أن تدافع عن نفسها وتمنع أي عدوان أو تفكير في عدوان عليها أو علي أبنائها أينما وجدوا في هذا العالم .
ايها الشعب المصري العظيم إننا ندرك تحديدات الوضع الراهن وأنا متأكد من توفيق الله بأن نتمكن معًا من عبور المرحلة سريعًا لتصبح مصر قوية وقائدة لأمتها رائدة في عالمها فهذا هو قدر مصر وما ينتظرها في المستقبل إن شاء الله.
ونحن جميعًا نفرح ونحتفل بهذه الديمقراطية العظيمة وهذه الانتخابات وفوز إرادة الأمة، أؤكد ما أعلنته من قبل أنني لن أخون الله فيكم، ولن أعصية في وطني وأن أضع أمام عيني قول الله تعالي واتقوا يومًا ترجعون فيه إلى الله ...رددوا معي أيها الأحباب بإرادتنا ووحدتنا وحبنا لبعضنا البعض نستطيع أن نصنع المستقبل الكريم. أحبابي البعض يرى هذه الآمال بعيدة ونراها معًا إن شاء الله قريبة، وإن غدًا لناظره قريب والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

Sabtu, 23 Juni 2012

Tak Sekedar Aksi


“Ah, ngapain juga? Emang ini bisa merubah keadaan? Memangnya dengan berdemo dan beli-beli aksesoris Palestina bisa membuat Palestina menang?”
***
Saudaraku, tahukah anda seberapa besar arti sebuah solidaritas? Seberapa efektifkah rasa itu mencarikan jalan keluar setiap permasalahan. Mungkin Anda akan berpikir aksi-aksi solidaritas ini hanyalah sebuah kekonyolan. Apa pengaruhnya bagi Palestina kalau hanya turun dan berteriak di jalanan? Apa peduli Israel ketika bendera dan foto mereka mereka dihinakan, diinjak lalu dibakar? Toh mererka tetap ganas menangkapi dan mengusir warga Palestina dari tanahnya. Lalu apa pula hubungannya dengan aksi menyamakan foto profil facebook sebagai wujud solidarias untuk tawanan Palestina?
“Ah, ngapain juga? Emang ini bisa merubah keadaan? Mungkin pertanyaan ini akan muncul di benak segelintir kita.
Sebelumnya ada sebuah berita menggembirakan untuk kita semua. Setelah melalui perundingan yang alot antara para tawanan palestina dan pemerintah Israel dan aksi mogok makan yang mereka lakukan selama 28 hari menghasilkan kesepakatan bahwa pihak Israel bersedia melepaskan semua tawanan Palestina. Hal ini juga didukung oleh tekanan yang diberikan dunia Internasional dan keterkejutan Israel pada aksi puluhan ribu faceboker menyamakan foto profil mereka sebagai wujud solidaritas terhada tawanan Palestina.
Ternyata solidaritas itu penting. Secara langsung ataupun tidak dia akan mempengaruhi keadaan. kelihatan memang tidak efektif. Tapi ini menyagkut soal rasa dan perasaan. Perannya tak terlihat secara lahir, tapi bisa dirasakan oleh batin.
Suatu ketika Rasulullah Saw. mendapati seorang anak kecil bernama Umair sedang berduka karena sesekor burung kecil kesayangannya mati. Lalu beliau bertanya, “Wahai Umair, apa yang dilakukan oleh Nughair?” Nughair adalah sebutan untuk burung kecil itu. Rasulullah Saw pun mangajarkan kita bersimpati pada sesama, bahkan pada seorang anak kecil. Sederhana sekali, hanya karena kehilangan mainan kesayangannya. Tapi inilah simpati. Semua orang membutuhkannya. Adalah Palestina, sebuah negara yang telah ada semenjak puluhan abad di tanah milik mereka hari ini terancam kehilangan tanah airnya. Hak-hak mereka dirampas dengan cara tak manusiawi oleh kaum perampok, Yahudi. Apa yang bisa dilakukan oleh dunia Internasional ketika melihat kondisi ini? Bahkan saudara-saudara Arab-nya sendiri tak mampu berbuat banyak menyelamatkan jengkal-jengkal tanah Palestina yang dirampas.
Hanya solidaritas. Ya, hanya solidaritas yang baru kita punya dan persembahkan untuk mereka sebagai wujud rasa peduli peduli. Maka jangan pernah remehkan sekalipun hanya sekedar berbentuk gantungan kunci, pin, sticker, baju dan pernak perik lain yang ada hubungannya dengan Palestina. Karena dari kepedulian kita bisa memulai segalanya. Dari hal-hal yang sederhana akan menjadi dorongan melakukan yang lebih besar. Anda percaya?
Hal sederhana dari ungkapan kepedulian kita adalah melahirkan doa dan harapan. Setiap simpati kita akan menghasilkan bait-bait doa yang kaluar dari jiwa terdalam dan didengar dan diaminkan oleh penduduk langit. Bukankah Allah akan senantiasa megabulkan doa hamba-hambanya yang tulus? Apalagi doa seorang muslim untuk saudaranya. Kita tak pernah tahu doa dari lisan manakah yang akan membuka pintu kemenangan untuk Palestina.Barangkalia ada yang berkomentar begini, “kalau peduli Palestina jangan sekedar berteriak-teriak diluar. Pergilah ke Palestina dan berjihad di sana.” ternyata tak semudah itu, bagaimana kalau ternyata sebelum kita sempat berangkat udah meninggal duluan? Sementara kita belum menunjukkan apa-apa sebagai wujud kepedulian. So, selagi ada kesempatan mari lakukan apa yang kita bisa perbuat.
Kepedulian yang kita ungkapkan adalah kekuatan luar biasa yang mampu menggerakkan keberanian yang selama ini bungkam. Solidaritas kita akan menimbulkan kesadaran dan optimis bahwa ada kekuatan yang siap membantu perjuangan mereka d belakang walau secara lahiriah itu tak terlihat nyata, tapi bisa dirasakan. Walau hanya dengan foto profil, status-status, aksesoris dan doa. Tapi kita tak tahu wasilah mana yang menjadi kunci pembuka kemenangan itu.
So, jangan berhenti. Hari ini saudara kita sudah merasakan angin segar kebebasan. Buah usaha dan kesabaran mereka, hasil kepedulian kita dan tentunya jawaban dari setiap doa-doa kita. Mari hargai sekecil apapun kepedulian itu. Optimislah. Allah tidak akan menyaiakan sekecil apapun kepedulian kita.
Tapi terlepas dari semua itu, kenapa harus Palestina? Kenapa tidak yang lain? Mesir, Suriah misalnya. Ya, karena Palestina adalah permasalahan utama kita. Palestina adalah tanah umat Islam. Sejengkal tanah tang dirampas oleh Israel adalah penghinaan terhadap Islam. Dan rakyat Palestina adalah saudara kita. Setiap tetes darah mereka adalah luka yan manyakitkan bagi kita. Maka saudara mana yang tak peduli membela ketika saudaranya disakiti?”Siapa yang tak peduli dengan urusan Muslim, maka dia bukan lah dari golongan mereka (Muslim),” kata Rasulullah.
Wallahu a’lam.
Sebait doa dan harapan kembalinya Palestina.
Siang terik bumi Kairo, ditengah-hiruk pikuk menjemput kebangkitan.
15 Mei 2012